الجمعة، 2 سبتمبر 2011

لغة العطآآآء ..


يجلس أحمد الصغير على كرسيه المصنوع من البلاستيك .. تسقط من يديه الصغيرتين لعبته المفضلة و تتدحرج على الأرض .. يدخل عليه أخوه الأكبر منه سناً .. فيدرك ماذا أغضب أحمد و أبكاه ، فيحمل اللعبة من على الأرض و يضعها بين يدى الطفل الصغير .. فتلمع عينى الطفل ، و نجد فيها كلمة شكراً التى يعجز الطفل عن قولها ، و لكنه يستطيع أن يعبر عنها أفضل من أى إنسان آخر .. لأول مرة يحدث هذا الموقف للطفل الذى لم يتجاوز عمرة الثمانية أشهر ، موقف المساعدة الأخوية .

الأطفال يدركون أهميته .. لأنهم دائماً فى حاجة إلى مساعدة تماماً مثل الكبار .. الأطفال يقولون شكراً بلغة عجزنا عن فهمها ، إنها لغة الإبتسامة .

مساعدة الغير من أجمل الأشياء التى يمكن أن تقلب حياة الإنسان إلى الأفضل .. العطآآء المستمر هو الوقود الذى يحفز الإنسان على الإستمرار فيه .. عندما يعطى الإنسان شيئاً و تقول له شكراً و تمدحه .. إنه الوقود الحقيقى له الذى يعطيه دفعة قوية للإستمرار فى المنح .

تعلم يا صديقى مساعدة الغير و تعلم شكر الغير إذا ساعدوك .. تعلم أن تعطى .. تعلم أن تتوقع الخير .. تعلم أن تتفاءل بالخير لتجده .

تعلم لغة : الـعـطــآآآء

تأملات فى الثورات العربية عامة و الثورة الليبية خاصة .



تأملات فى الثورة الليبية 

1) لقد إعتقد القذافى أنه وحده فوق كل شئ ، و أن كل من هو ليس معه فلابد و أن يتخلص منه .

2) يخطئ هؤلاء الحكماء الأغبياء عندما يظنون أن بالرصاص و القنابل و المرتزقة أنهم بذلك يستطيعون أن يكمموا أفواه الشعوب .. و ينسون أنهم فانون ، و أن الكلمة للشعب ، فقط الشعب .

3) سمعت يوماً أن أدولف هتلر قال : إذا أردت أن تملك شعباً فعليك أولاً أن تخبرهم أن أمنهم فى خطر و أن بدونه ستتحول الدنيا إلى خراب ، الشعوب العربية خاصة و شعوب العالم عامة لا يحبون ذلك الشعور بعدم الإستقرار و الضعف لكن إذا تأملوا المسألة سيلاحظوا أن المسأله ليست فى عدم وجود الإطمئنان ، فالعالم دائماً فى الرعب ، المسألة الحقيقة فى تلك البرمجة السلبية التى رسمها الحكام الظالمون ، ليملكوا الشعب .

4) للشعوب العربية ثروات هائلة و أموال ضخمة ، يصعب على أحد تصديقها لكن هؤلاء الحكام أغبياء بحق ، كان الأجدر بهم أن يعطوا الشعب قليلاً من ثروات بلادهم و يتمتعوا بالباقى ، هذا أيضاً ظلم ، و لكنهم بذلك سيطروا على الشعب ببعض المال ، أما هم فقد أخذوا كل شئ ، و لم يتركوا لنا و لا أى شئ .

5) تتفاقم الأزمة بشيئين : إذا سالت قطرة دم و إذا لم يستجب الحكام لرغبة الشعوب .

:)
مع كل ودى يا أصدقاء


يقول العلماء : أن الإنسان يحتاج إلى ما بين 28 إلى 30 يوم لتغيير عادة ..

سواء كانت حسنة أو سيئة

ما هى شروط تغيير العادات السيئة ؟

1: السيطرة على الشهوات ، السيطرة على كل ما هو سئ و تشتهيه النفس بمعنى أصح تهذيب النفس و كأنها طفلك و تعلمه و تروضه على السلوك القويم .

2: إشغل نفسك كلما يأتيك ذلك التفكير السئ بتلك العادة السيئة بأن تقرأ مثلاً أو تجلس مع العائلة ، و بذلك نكون قد بدلنا العادات السيئة بالعادات الحسنة مثل أنك ستقرأ بدلاً من ممارسة تلك العادة ..

3: مارس هواية : جرب الكتابة ، المشى لبعض الوقت ، تحدث مع نفسك قليلاً ..

و الآن دعنى أترجم لك مقال بسيط عن تغيير العادات السيئة ، و قد حدد لنا أحد علماء النفس ثلاث خطوات محددة :)

1) إبق واضحاً مع نفسك 

من الأخطاء الشائعة التى يقع فيها معظمنا عندما يريد الوصول إلى هدف معين هى أنه ليس واضحاً ، و ما الذى سنفعله لنجعل التغيير و الوصول إلى الهدف يحدث حقاً ، فنحن مثلاً نقول " أنا أريد أن أنقص وزنى " أو " أنا أريد أن أغير العادة الفلانية " لكن ما هو بالتحديد الطريق الذى ستسلكه .

الأبحاث تخبرنا أنه من السهل الإستمرار فى تغيير هذه العادة بشرط أن نضع نقطة النهاية أو نهاية محددة فى الإعتبار :) 

2) الجرأة و الإيجابية و مواجهة النفس طريق تحقيق أى عادة تريدها :) 

3) قوة الإرادة مثل العضلة ، خطط ماذا ستفعل اذا شعرت بالملل ، الطريقة واضحة :
السيطرة على الشهوات :)

و أهم شئ من وجهة نظرى : إدعو الله أن يمنحك الصبر على التغيير

تأملات نهضوية ..



تأملات فى النهضة :

! وجدنا أن شباب الأمة الإسلامية هم أكثر الناس الذين يطالبون بالنهضة ، و لكن الشاب المسلم لا يعرف من أين يبدأ و يطور بلاده وسط هذا الكم الهائل من غياب الحريات و كبت الإبدآع .. الإجابة بسيطة : إبدأ أنت بتطوير نفسك و من ثم ستستطيع أن تغير واقعك و عند تغيير واقعك .. حتماً ستتغير أمتك .

! لا جدل فى أن الإكتفاء بالمعلومات لنفسك و عدم مشاركتها مع غيرك يقتل فى داخلك حب المساعدة لأخيك المسلم .. المطلوب هو المشاركة الفعالة .. يمكنك المشاركة بآرائك و أفكارك ، المهم هو أن تشارك بما (( ينفع )) أمتك و وطنك .

! هناك ما يُسمى بإنسان النصف كما وصفه الدكتور جاسم سلطان و هو الذى يطلب دائماً حقوقه بدون أدنى إعتبار لواجباته كإنسان فى هذه الأرض و كفرد من هذه الأمة : إحذر أن تكون منهم .

! خلق الله آدم و علمه الأسماء كلها و فاق الملائكة فى العلم .. و ذلك يدعنا نستنتج أهمية العلوم الحياتية أى أنه من المستحيل أن يكون آدم تفوق على الملائكة فى علوم شرعية لأن الملائكة هم أكثر مخلوقات يدعون الله و يسبحونه و يستغفرونه ، فهذا يدل على أن الله خلق الإنسان لعبادته و لكى يعبد الإنسان ربه ينبغى له أن يدرك الأرض التى يعيش فيها .. و هذه هى العلوم الحياتية .. فالمسلمون برعوا فى العلوم الحياتية قديماً لأنها كانت وسيلة من وسائل تواصلهم مع الله عز و جل .

______

الخلاصة :

1) غير من نفسك .. تغير واقعك و أمتك
2) المشاركة و الإبدآآع
3) لا تكون كإنسان النصف
4) العلوم الحياتية و الشرعية وسائل هامة لتقربك من الله : فخذ العلم من كلاهما 

ما معنى : نهضة ؟

.

ما هى النهضة :


النهضة تكون نشاط أو تحرك فى بيئة ركود أى نشاط و تحرك فى بيئة لا تتحرك .. و تكون النهضة نتيجة لإلتقاء أو تعرض البيئة بأفكار حية بالتالى تتفعل البيئة و تنتج و بالتالى تدخل هذه البيئة فى مرحلة حضارية .

د. جاسم سلطان 

لمزيد من الفهم : النهضة يا أعزائى هى بمثابة إلقاء حجارة فى ماء راكد .. ما الذى سيحدث للماء ؟ سيتحرك .. هذه الحجارة التى أُلقيت و التى تمثل النهضة ، هذه الحجارة تحوى أفكاراً و خططاً مما يؤدى إلى تحرك المياه و تحرك المياة نقصد به التغيير الشامل .

:) ♥ =))